جمادى الأخرى سنة تسعين وألف بأورنگآباد في مقبرة الشيخ مسافر أو الشيخ محمود وله أربع وتسعون سنة ، كما في « أنوار العارفين » .
حرف الراء المهملة
233 - رزق اللّه الجراح الكرانوى
الشيخ الفاضل رزق اللّه بن حسن بن پهنيا الپانى پتى ثم الكرانوى ، أحد الجراحين المبرزين في الصناعة الطبية ، أخذ عن أبيه وجده ، وحصل له المنصب الرفيع في أيام شاهجهان ؛ توفى في أيام عالمگير في السنة العاشرة الجلوسية ، كما في « مآثر الأمراء » .
234 - مير رضى الدين المشهدي
الشيخ الفاضل رضى بن أبي تراب الحسيني الرضوي المشهدي ، أحد العلماء المبرزين في الشعر ، قدم الهند في أيام شاهجهان بن جهانگير التيمورى ، وتقرب إليه وإلى ولده دارا شكوه ، فنال الصلات الجزيلة منهما .
قال البلگرامى في « سرو آزاد » : إنه أنشد مرة عند دارا شكوه هذا البيت له :
تاك را سرسبز كن اى ابر نيسان در بهار * قطره تا مى مى « 1 » تواند شد چرا گوهر شود
فاستحسنه دارا شكوه وأعطاه مآئة « 2 » آلاف من النقود الفضية .
ثم لما ولى شجاع بن شاهجهان على بنگاله سافر إليه ولبث عنده زمانا ، ثم سافر إلى حيدرآباد وتقرب إلى عبد اللّه قطبشاه ، ومات والده بها سنة ستين وألف ، ثم سيره عبد اللّه قطبشاه إلى المشهد لينوب عنه في الزيارة في الروضة الرضوية ، ووظف له اثنى عشر تومان تبريزية
هامش
( 1 ) كذا ، ولعله : نى .
( 2 ) كذا ، لعله : مئات .