گجرات جعله من ندمائه سنة ثلاث عشرة وألف فنال منه الصلات الجزيلة ، كما في « مآثر رحيمى » .
219 - القاضي خوشحال الكابلي
الشيخ الفاضل العلامة القاضي خوشحال الحنفي الكابلي ، أحد العلماء المبرزين في الفنون الحكمية ، قدم لاهور في عنفوان شبابه وقرأ النحو والعربية على الشيخ محمد يحيى ابن أخ الشيخ منور ، ثم سافر إلى بخارى وأخذ الفنون الحكمية عن الشيخ يوسف القراباغى ، رجع إلى الهند سنة إحدى وأربعين وألف ، وسافر إلى الحجاز فحج وزار ، ثم رجع إلى الهند ودخل أكبرآباد فولى القضاء بمدينة دهلي ، ولما عزل القاضي محمد أسلم عن قضاء المعسكر ولى مكانه ، ولما جلس عالمگير على سرير الملك ولاه القضاء بمدينة لاهور ، فاستقل به إلى وفاته ، كما في « مرآة العالم » .
220 - الحكيم خوشحال الأكبرآبادى
الشيخ الفاضل خوشحال بن همام بن عبد الرزاق الگيلانى ثم الهندي الأكبرآبادى ، أحد الأفاضل الماهرين في الصناعة الطبية ، أخذ عن أبيه وعمه أبى الفتح بن عبد الرزاق الگيلانى ، وأتى الملوك والسلاطين حتى نال الألف لذاته ومائتين للخيل منصبا رفيعا ؛ مات في أيام شاهجهان بن جهانگير الدهلوي سنة خمسين وألف .
حرف الدال المهملة
221 - دارا شكوه بن شاهجهان التيمورى
دارا شكوه بن شاهجهان بن أكبر بن همايون بن بابر التيمورى الگورگانى صاحب المصنفات المشهورة ، ولد لليلة بقيت من صفر سنة أربع وعشرين وألف ، ونشأ في نعمة أبيه ، وقرأ العلم على ميرك شيخ بن