معارف وفنون ، أصله من أرض السند الإقليم الشهير ، ونشأ فيه على فضل عظيم ، ورحل إلى الحرمين وصحب كثيرا من العلماء الأفاضل وأخذ عن جمع ، منهم الشيخ عبد الرحمن أبو الفضل زين تلميذ الحافظ ابن حجر العسقلاني ، ومنهم أخوه وكان وافر الصلاح ، وحصل له بمكة جاه واسع وصيت شاسع ، وكان صوفي الأخلاق كثير الخوف خشن العيش حسن العشرة ، ولم يزل بمكة إلى أن توفى ، وكانت وفاته سنة تسع بعد الألف وعمره نحو تسعين سنة ، ودفن بالمعلاة بجنب قبر أخيه ، ومدة إقامته بمكة تسع سنين - انتهى .
207 - الشيخ حميد الدين المنگلكوتى
الشيخ العالم الصالح حميد الدين الحنفي الصوفي المنگلكوتى ، أحد المشايخ النقشبندية ، ولد ونشأ بمنگل كوت من أرض بنگاله ، ثم سافر للعلم إلى لاهور فقرأ بها على عصابة العلوم الفاضلة ، ولما برع في كثير من العلوم والفنون أراد أن يرجع إلى بلدته ، فلما دخل أكبرآباد وأقام عند مولانا عبد الرحمن الكابلي مفتى المعسكر أدرك بها الشيخ أحمد بن عبد الأحد السرهندى إمام الطريقة المجددية ، فلازمه وأخذ عنه الطريقة ، واشتغل بأذكار الطريقة النقشبندية وأشغالها مدة من الزمان ، ثم رجع إلى بلدته وتصدر للارشاد والتلقين ، انتفع به الناس وأخذوا عنه .
توفى سنة خمسين وألف ، كما في « حضرات القدس » .
208 - الشيخ حميد الدين الردولوى
الشيخ الصالح حميد الدين بن قطب الدين بن پير بن أولياء بن محمد ابن عارف بن أحمد عبد الحق العمرى الچشتى الردولوى ، أحد المشايخ المشهورين في عصره ، ولد ونشأ بردولى ؛ وأخذ عن أبيه وتولى الشياخة بعده ، أخذ عنه الشيخ عبد الرحمن الدينهوى صاحب مرآة الأسرار ؛ توفى