تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
أكبرشاه ، وشرحه حسن جيد .

201 - الشيخ حسين الأجميرى

الشيخ الصالح حسين بن أبي الحسين الچشتى الأجميرى ، كان يدعى أنه من نسل الشيخ معين الدين حسن السجزي ، وكان قيما لروضة جده في أجمير ، فلما دخل السلطان جلال الدين أكبر بن همايون التيمورى مدينة أجمير ولّى ساخطا عنها ، فاغتنم ذلك مخالفوه من مشايخ فتحپور وأنكروا نسبته إلى الشيخ معين الدين المذكور ، وشهدوا بأنه لم يعقب ، لما قيل : ع « وللدهر أثواب فكن في ثيابه » فعزله السلطان عن التولية وأمر بجلائه إلى الحجاز ، فسافر إلى الحرمين الشريفين وحج وزار ، ثم عاد إلى الهند وأدرك السلطان بأكبرآباد ولكنه لم يباشر التحية المخترعة له ، فغضب عليه السلطان وأمر بحبسه في قلعة بكر فلبث بها بضع سنين ، ثم أطلقه بشفاعة أصحابه سنة اثنتين بعد الألف وأمر باحضاره ، فلما مثل بين يديه لم يستطع أن يحييه على الوجه المرسوم ، فسخط عليه السلطان وأمر أن يعطى له ثلاثمائة فدان من أرض بكر ، فشفعت له أم السلطان بأن يرخص له بالمسير إلى أجمير ولا يعطى شيئا ، فلم يقبله - ذكره البدايونى في « المنتخب » وقال : إني أدركته حين رجع عن الحجاز فألفيته شيخا صالحا ، وقورا عظيم الهيبة ، قائم الليل صائم النهار ، مجتهدا في الزهد والعبادة والاشتغال باللّه سبحانه والتجرد عن أسباب الدنيا كأنه ملك نوراني لا يخطر على باله ذكر الدنيا وأسبابها - انتهى ، وقال معتمد خان في إقبالنامه : إنه ولى الروضة المعينية بأجمير سنة تسع بعد الألف ، ولاه أكبرشاه المذكور ، وكان من أسباط الشيخ معين الدين حسن السجزي رحمه اللّه - انتهى .

202 - مولانا حسين الخباز الكشميري

الشيخ الصالح الفقيه حسين الخباز الكشميري ، أحد الرجال