من الأعلام .
وكان قانعا عفيفا متوكلا مستقيما على الطريقة الظاهرة والصلاح والدرس والإفادة ، مات يوم الاثنين من سنة مائة وألف ، وقبره مشهور ببلدة سهارنپور ، كما في « بحر زخار » .
122 - الشيخ بايزيد القصورى
الشيخ الصالح بايزيد النقشبندي القصورى ، أحد رجال العلم والطريقة ، أخذ عن الشيخ آدم بن إسماعيل الحسيني البنورى ، وكان شديد الحسبة على الناس ، توفى سنة تسعين وألف ، كما في « بحر زخار » ، وفي « مهر جهانتاب » أنه مات في بضع وتسعين وألف .
123 - الشيخ بايزيد بن الكمال البلگرامى
الشيخ العالم الفقيه بايزيد بن الكمال بن عبد الدائم العثماني الحنفي البلگرامى ، أحد العلماء البارعين في الفقه والأصول ، كان يعرف ببزدوى دان أي عالم البزدوى ، صرف عمره في الدرس والإفادة ، وكان السيد محمد أشرف الحسيني البلگرامى يقول : إني سمعت ممن أدركتهم من أكابر عشيرتي أن مثل القاضي بايزيد لم يكن في عصره ومصره ، وكان حيا إلى سنة ست وستين وألف ، كما في « شرائف عثمانى » ، ولم يذكره غلام على في « مآثر الكرام » .
124 - بختاور خان العالمگيرى
الشيخ الفاضل بختاور خان العالمگيرى المشهور ببختاور خان ، كان من خاصة عالمگير وأهل ثقته وملتزمى ركابه ، خدمه ثلاثين سنة ومنح ألفا لنفسه وخمسين ومائتين للخيل منصبا سنة خمس وثمانين وألف ، وكان رجلا فاضلا ماهرا في التاريخ والسير والإنشاء ، صاحب عقل ودين ، حسن المحاضرة ، كثير المحبة لأهل الفضائل ، له مصنفات عديدة ،