وقيد قاضى كوئل ومحتسبها لأنه ذكر انهما كانا حاضرين في المجلس الذي وقع فيه ثناء الشيخ على الأمير المخالف ، وأمر بهم فسجنوا جميعا بعد أن سمل عيني القاضي وعيني المحتسب ، ومات الشيخ بالسجن ، وكان القاضي والمحتسب يخرجان مع بعض السجانين فيسألان الناس ثم يردان إلى السجن ، وكان قد بلغ السلطان أن أولاد الشيخ كانوا يخالطون كفار الهنود وعصاتهم ويصحبونهم ، فلما مات أبوهم أخرجهم من السجن وقال : لا تعودوا إلى ما كنتم تفعلون ، فقالوا : وما فعلنا ، فاغتاظ من ذلك وامر بقتلهم فقتلوا ، ثم استحضر القاضي المذكور فسأله عمن كان يرى رأى هؤلاء الذين قتلوا ويفعل مثل أفعالهم ، فأملى أسماء رجال كثيرين من كفار البلد ، فلما عرض ما أملاه على السلطان قال : هذا يجب أن يخرب البلد اضربوا عنقه ، فضربت عنقه - انتهى .
94 - مولانا شمس الدين الباخرزى
الشيخ الفاضل الكبير شمس الدين الباخرزى أحد العلماء المبرزين في الفقه والأصول والعربية ، كان يدرس ويفيد بدار الملك دهلي في عهد فيروز شاه السلطان وفيما قبله من الملوك - كما في « تاريخ فرشته » .
95 - مولانا شمس الدين الگاذرونى
الشيخ الفاضل الكبير العلامة شمس الدين الگاذرونى أحد الأساتذة المشهورين بدار الملك دهلي في عهد السلطان علاء الدين الخلجى ، كان يدرس ويفيد - ذكره البرنى في تاريخه .
96 - مولانا شمس الدين الدمشقي
الشيخ الفاضل شمس الدين الدمشقي أحد العلماء المبرزين في الفقه والأصول والتصوف ، لازم الشيخ شرف الدين أحمد بن يحيى المنيرى