وثمانين وسبعمائة ، وقبره مشهور ظاهر يزار ويتبرك به - كما في « نخبة التواريخ » .
92 - الشيخ شمس الدين التركماني
الشيخ الكبير شمس الدين بن أحمد بن عبد المؤمن التركماني الپانى پتى كان من نسل خواجة أحمد العلوي اليسوى ، يرجع نسبه إلى محمد ابن الحنفية رحمه اللّه .
أخذ العلم عن أهله في تركستان ، ثم ساح البلاد وأدرك المشايخ الكبار في ما وراء النهر ، ثم دخل الهند وأخذ الطريقة عن الشيخ علاء الدين على الصابر الكليرى ، وصحبه مدة طويلة وأوصاه الشيخ أن يرحل بعد وفاته إلى پانىپت ويسكن بها ، فلما توفى الشيخ إلى رحمة اللّه سبحانه سار إلى تلك البلدة وعكف بها على الإرشاد والهداية ، أخذ عنه الشيخ جلال الدين محمود العثماني .
وكانت وفاته في عاشر جمادى الآخرة سنة ست عشرة وسبعمائة - كما في « سير الأقطاب » .
93 - الشيخ شمس الدين الكوئلى
الشيخ الصالح شمس الدين بن تاج العارفين الكوئلى أحد المنقطعين إلى الزهد والعبادة ، ذكره الشيخ ابن بطوطة المغربي في كتابه وقال : إنه كان كبير القدر ، ولما دخل محمد شاه تغلق إلى مدينة كوئل بعث إليه فلم يأته ، فذهب السلطان إليه ثم لما قارب منزله انصرف ولم يره ، واتفق بعد ذلك أن أميرا من الأمراء خرج على السلطان ببعض الجهات وبايعه الناس ، فنقل السلطان أنه وقع ذكر هذا الأمير بمجلس الشيخ شمس الدين فأثنى عليه وقال : إنه يصلح للملك ، فبعث السلطان بعض الأمراء إلى الشيخ ، فقيدة