والتجسس لقوله تعالى
« وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ »
، الثامن والثلاثون ترك السخرية لقوله تعالى
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ »
، التاسع والثلاثون ترك اللمز والألقاب » لقوله تعالى
« وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ »
، الأربعون التوكل على اللّه لقوله تعالى
« فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ »
، الحادي والأربعون ترك سوء الظن لقوله تعالى
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ »
، الثاني والأربعون الرضا بما قضى اللّه لقوله تعالى
« فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ » *
، الثالث والأربعون الصبر والتقوى لقوله تعالى
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ »
، الرابع والأربعون الشكر لنعمة اللّه لقوله تعالى
« أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ »
، الخامس والأربعون أخذ الرهن في البيع والشراء لقوله تعالى
« فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ »
، السادس والأربعون ترك الربوا لقوله تعالى
« لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافاً مُضاعَفَةً »
، السابع والأربعون أن يتقى اللّه لقوله تعالى
« وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ »
، الثامن والأربعون العمل بالحجة لقوله تعالى
« قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ » *
، التاسع والأربعون الدعاء لقوله تعالى
« ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ »
، الخمسون الاستغفار لقوله تعالى
« وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ »
- انتهى .
ومن فوائده رحمه اللّه تعالى :
قال اللّه تعالى
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ
، إذا أراد اللّه تعالى لعبد الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد يرزقه حسن الإحسان وصحة الاعتبار وصدق الاعتبار وصدق الافتقار وهو ملاك الأمر ، وعلامة الصدق صدق الافتقار ، وهو أن يكون أمام كل قول