وقدم في أيامه الشيخ علي بن الشهاب الحسيني الهمذاني ، فاستقبله وعظمه فوق ما كان ، واستقل بالملك خمس عشرة سنة ، مات سنة ست وتسعين وسبعمائة ، كما في « تاريخ فرشته » .
200 - مولانا قوام الدين الدهلوي
الشيخ ال ؟ ؟ ؟ يد الأجل قوام الدين الدهلوي الدبير المشهور بعمدة الملك كان من كبار الأفاضل ، ولى ديوان الإنشاء في عهد السلطان غياث الدين بلبن ، ثم نال الإمارة في عهد معز الدين كيقباد وولى الإشراف والحجابة ، ذكره القاضي ضياء الدين البرنى في تاريخه واثنى على فضله وبراعته في الإنشاء والترسل ، قال : ولم يكن مثله في زمانه في الفضل والبلاغة والإنشاء وإنه كان فوق الوطواط والأصم ، وإنه سحر الناس وأدهش قلوبهم بكتاب الفتح الذي أرسله غياث الدين بلبن من لكهنوتى إلى الملوك والأمراء - انتهى .
201 - مولانا كبير الدين العراقي
الشيخ الفاضل المؤرخ كبير الدين بن تاج الدين العراقي الدهلوي أحد العلماء البارعين في السير والتاريخ ، لم يكن له نظير في عصره في الإنشاء والترسل والبلاغة ، له إنشاء بليغ بالعربية والفارسية ومصنفات عديدة في التاريخ ، صنف كتبا في فتوح السلطان علاء الدين محمد شاه الخلجى ؛ ولكنه بالغ فيها في المدح والإطراء والتأنق في العبارة خلافا لآداب المؤرخين من إيراد الخير والشر والحسن والقبيح والمناقب والمعايب ، جعله السلطان المذكور أمير داد في معسكره مقام والده ، وكان والده يعد من أرباب الفضل والكمال - ذكره البرنى في تاريخه .