الدهلوي ، وأين هذا من ذاك ؟ وللشيخ علاء الدين اعقاب صالحة بقرية جيور ، لقيت بعضهم ، وكان يدعوه الناس علاء الدين شكر پرش ؛ مات في الثامن والعشرين من شعبان سنة أربع وثلاثين وسبعمائة بدولت آباد ، فدفن بها - كما في « تاريخ الأولياء » .
166 - الشيخ علي بن محمد الجهونسوى
الشيخ الصالح علي بن محمد بن محمد بن محمد بن شجاع بن إبراهيم الحسيني البهكرى ثم الجهونسوى المشهور بشعبان الملة ، ولد بمدينة بهكر يوم الخميس لخمس بقين من شعبان سنة ثلاثين وستمائة ونشأ بها ، وسافر إلى ملتان وله ثلاثون سنة ، أخذ عن الشيخ شمس الدين الحسيني العريضى والشيخ أبى الفتح ركن الدين الملتانى وصحبهما زمانا ، ثم سافر إلى بهار ، ولازم الشيخ منهاج الدين حسن البهاري اثنتي عشرة سنة ، وأخذ عنه ، والشيخ منهاج الدين أخذ عن الشيخ نجم الدين إبراهيم وهو عن الشيخ أبى الفتح ركن الدين المذكور ، ولما بلغ رتبة المشيخة أرسله المنهاج إلى شيخپوره ، فلبث بها سنتين ، ثم أرسله إلى پياك ( اله آباد ) فسكن بصحراء ما وراء النهر حيث يلتقى ماء جون وگنگ قريبا من قرية هربونكپور ، فأسلم على يده خلق كثير ، توفى ثالث ذي الحجة - وقيل : في الثالث عشر منها - سنة ستين وسبعمائة - كما في « منبع الأنساب » .
167 - علي بن علي الجهونسوى
الشيخ الصالح علي بن علي بن محمد الحسيني البهكرى الشيخ تقى الدين الجهونسوى أحد كبار المشايخ السهروردية ، ولد بجهونسى سنة عشرين وسبعمائة ، وأخذ عن أبيه ، ولازمه ملازمة طويلة ، ثم سافر إلى البلاد ، وأخذ عن الشيخ علاء الدين الحسيني الجيورى ولازمه زمانا ، ثم رجع