تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
ابن محمد المعروف بعلاء الدولة السمناني ، وقيل إنه أخذ من والده أيضا ، ثم إنه خرج للسياحة فسار في الأمصار وأدرك المشايخ الكبار واستفاد منهم ، يبلغ عددهم إلى أربعمائة وألف من رجال العلم والمعرفة ، فلما عاد إلى خراسان وقع الخلاف بينه وبين الأمير تيمور گوركان في معنى الحكمة ، فقدم كشمير في سنة ثلاث وسبعين - وقيل : ثمانين - وسبعمائة مع سبعمائة من أصحابه ، فأسلم على يده غالب أهلها . وله مصنفات كثيرة ممتعة نذكر منها ما طالعته بعون اللّه وتوفيقه ، فمنها « ذخيرة الملوك » بالفارسية كتاب مفيد في بابه في مجلد ، أوله : حمد بسيار وثناى بي شمار - الخ ، وهو مرتب على عشرة أبواب : الأول في شرائط الإيمان وأحكامه ، والثاني في حقوق العبودية ، والثالث في مكارم الأخلاق ووجوب الاقتداء بسيرة الخلفاء الراشدين ، والرابع في حقوق الوالدين والزوجين والأولاد والعبيد والأقارب والأصدقاء ، والخامس في أحكام السلطة والولاية والأمان وحقوق الرعايا ووجوب العدل والإحسان ، والسادس في شرح السلطة المعنوية وأسرار الخلافة الإنسانية ، والسابع في الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، والثامن في تحقيق الشكر وذكر أصنافه ، والتاسع في الصبر على المكاره ، والعاشر في ذم الكبر والغضب وغير ذلك ، ومنها شرح فصوص الحكم لابن عربى بالفارسية ، أوله : حمد بي غايت آن فاطر حكيم - الخ ؛ ومنها مشارب الأذواق شرح على الميمية لابن الفارض ، وهو أيضا بالفارسية ، أوله : حمد وثناى أتم مر حضرت ودودى را - الخ ؛ ومنها مرآة التائبين في التوبة ، أوله : حمد وثناى نامتناهى حضرت حكيمى را - الخ ؛ ومنها الرسالة الذكرية نحو كراسين ، أولها : حمد وسپاس مر پروردگارى را - الخ ؛ ومنها منهاج العارفين في وريقات ، أوله : حمد بي حد وثناى بي عد مر آفريدگارى را - الخ ؛ ومنها الرسالة الذكرية بالعربية ، أولها :
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 85 | عبد الحي بن فخر الدين الحسني