اللاهوري كان من الأفاضل المشهورين في عصره ، خدم الملوك الغزنوية ونال المدارج العالية في الإمارة في أيام خسرو ملك بن خسرو شاه الغزنوي ثم رفض الدنيا وأسبابها واعتزل بمدينة لاهور ؛ وله ابيات رقيقة رائقة في المديح والتغزل أنشأها في شبابه منها قوله :
جانا جفا مكن كه جفا را نه در خوريم * آن به كه در زمانه وفا را بپروريم
تا كي براي وصل تو دل در فنا نهيم * تا كي ز دست هجر تو خون در جگر خوريم
در ما چه ديدهء كه همى بنگرى تو بيش * بگذار تا بروى تو يكبار بنگريم
إلى غير ذلك من الأبيات ، مات ودفن بلاهور ، وقبره يزار ويتبرك به ؛ كما في لباب الألباب للعوفى .
الطبقة السابعة في أعيان القرن السابع
حرف الألف
1 - الشيخ أبو بكر بن يوسف السجزي
الشيخ العالم الكبير العلامة أبو بكر بن يوسف بن الحسين السقرانى الإمام سراج الدين السجزي أحد كبار العلماء المبرزين في الفقه والأصول والعربية ، درس وأفاد مدة طويلة بدار الملك دهلي في عهد السلطان غياث الدين بلبن ومن قبله من الملوك ، اخذ عنه جمع كثير من العلماء ، وكان السلطان غياث الدين المذكور يكرمه غاية الإكرام ويتردد اليه في كل أسبوع بعد صلاة الجمعة ويحظى بصحبته ؛ كما في تاريخ فرشته .