وداود ، وسليمان وأحمد ، والحسين ، وهارون .
قال الشيخ جمال الدين الداوودي : أعقب الجميع ، لكن الثلاثة الأخر لا يعدّون في المعقّبين ، يعني : أحمد والحسين وهارون ، قال : ولعلّهم انقرضوا ، بل نصّ شيخ الشرف العبيدلي وابن طباطبا على أنّ عقب جعفر السيّد من عشرة رجال ، وعدّا بني جعفر سوى الثلاثة « 1 » .
وجعفر السيّد هذا مدنيّ من أصحاب أبي عبد اللّه الصّادق عليه السّلام وابنه الكاظم عليه السّلام وروى عنهما « 2 » .
والعقب من محمّد العالم بن جعفر السيّد من ستّة رجال ، وهم : داود ، وإبراهيم ، وإدريس ، وعيسى ، وصالح ، وموسى .
فأمّا داود بن محمّد العالم ، فهو أكثر اخوته نسلا ، وكان أحذقهم عقلا ، وأغزرهم فضلا ، وأكرمهم عطاء وبذلا ، وعقبه قد انتشر من عشرة رجال ، وهم :
أحمد ، وإبراهيم ، وسليمان ، ومحمّد الصعنون ، ومحمّد الجبلي ، وهارون ، وجعفر ، ومحمّد الطويل ، ومحمّد البصري ، وعبد اللّه .
فأمّا أحمد بن داود بن محمّد العالم ، فله عقب فيهم العدد .
وأمّا إبراهيم بن داود بن محمّد العالم ، فله ذيل منتشر .
وأمّا سليمان بن داود بن محمّد العالم ، فله ذيل طويل ، ومن ذرّيّته : يحيى بن مسلم بن موسى بن سليمان المذكور . قال أبو صقر النسّابة الجعفري : لم يبق من ولد سليمان بن داود غير يحيى بن مسلم ، ومنه انتشر النسل « 3 » .
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 44 .
( 2 ) رجال الشيخ الطوسي ص 111 و 175 ، عدّه في أصحاب الإمام زين العابدين والإمام جعفر الصادق عليهما السّلام فراجع .
( 3 ) عمدة الطالب ص 45 عنه .