وزيد وعقبه من ابنيه : أبي طالب أحمد ومحمّد ، ونسلهما في حرّان .
وأمّا جعفر بن عبد اللّه بن القاسم الأمير ، فعقبه من ثمانية رجال ، وهم :
عبد الرحمن ، والقاسم ، وعلي ، وعبد اللّه ، وسليمان ، وعلي ، وإسماعيل ، والقاسم .
فأمّا عبد الرحمن بن جعفر بن عبد اللّه بن القاسم الأمير ، فعقبه من رجلين :
القاسم ويلقّب شوشان ، وعلي .
فأمّا القاسم بن عبد الرحمن ، فلقبه شوشان له عقب بنصيبين .
وأمّا علي بن عبد الرحمن ، فله عقب بالأهواز .
وأمّا عبد اللّه بن جعفر بن عبد اللّه بن القاسم الأمير بن العريضي ، فله عقب منتشر .
وأمّا سليمان ويكنّى أبا محمّد بن جعفر بن عبد اللّه بن القاسم العريضي ، فله ذيل طويل .
وأمّا إسماعيل بن جعفر بن عبد اللّه بن القاسم الأمير ، فكان سيّدا جليلا مقدّما بالري ، وقبره ظاهر بها يزار ، وعقبه بها في غاية الانتشار .
وأمّا القاسم بن جعفر بن عبد اللّه بن القاسم بن العريضي ، ويسمّى قسّاما ، فكان مع أخيه بالري ، وقبره ظاهر بها ، وله عقب منتشر ، منهم : الشيخ الجليل المقدّم بالكرخ أبو الحسن طاهر بن محمّد بن القاسم المذكور ، ذكره الشيخ أبو الحسن علي بن محمّد العلوي العمري النسّابة ، وقال : له بقيّة بقزوين في الجاه والعدد « 1 » .
وأمّا عبد الرحمن وإسحاق ابنا عبد اللّه بن القاسم ، فقال السيّد جمال الدين وخاتم النسّابين أحمد بن علي الحسني الداوودي بعد ذكرهما : فما وقفت لهما على عقب « 2 » .
هامش
( 1 ) المجدي للشريف العمري ص 298 .
( 2 ) عمدة الطالب ص 42 .