بانقراض ولد إسماعيل مطلقا « 1 » .
فعقب عبد اللّه الجواد الباقي من رجلين ، وهما : علي الزينبي ، وإسحاق العريضي ، لا عقب له من غيرهما باتّفاق أهل العلم ، وينتظم الكلام على أعقابهما بدرّتين :
[ انتظام الكلام على أعقابهما بدرّتين ]
الدرّة الأولى في بيان نسل إسحاق العريضي بن عبد اللّه الجواد
وقيل له العريضي نسبة إلى موضع بقرب المدينة المنوّرة اسمه العريض كان نازلا به فعزي إليه ، ونسله فيها إلى الآن ، ومنها شذّ إلى غيرها .
والعقب من ثلاثة رجال ، وهم : محمّد ، وجعفر ، والقاسم الأمير الجليل باليمن .
فأمّا القاسم الأمير بن إسحاق ، فامّه امّ حكيم بنت القاسم الفقيه بن محمّد بن أبي بكر أخت امّ فروة والدة الإمام الهمام جعفر الصادق عليه السّلام ، وفي ولده البقيّة من بني العريض ، وانقرض أخواه محمّد وجعفر ، نصّ عليه الجمال الحسني « 2 » .
والعقب في القاسم الأمير بن إسحاق العريضي من سبعة رجال ، وهم : جعفر ، وإسحاق ، وعبد الرحمن ، وعبد اللّه ، وأحمد ، وزيد ، وحمزة .
أمّا جعفر بن القاسم الأمير ، فبنوه بطن من بني الطيّار ، وعقبه من ابنه محمّد ، وفيه العدد ، وإسحاق ، والقاسم . وزاد الشيخ أبو نصر سهل البخاري عبد اللّه « 3 » .
فالمعقّبون من ولد جعفر بن القاسم برواية الشيخ أبي نصر سهل أربعة .
والعقب من محمّد بن جعفر بن القاسم الأمير في ثلاثة رجال ، وهم : إبراهيم ،
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 39 - 40 .
( 2 ) عمدة الطالب ص 40 .
( 3 ) عمدة الطالب ص 40 عنه .