لطفعلي المذكور .
أمّا موسى بن الحسين ، فأعقب من رجلين ، وهما : رستم وله عبّاس ، ونظر وله حسن . وكان الحسن هذا سيّدا غيورا سخيّا جوادا ، وكان كاتب العربيّة والتركيّة عند والي لرستان صارم السلطنة حسينقلي خان السردار الأشرف ، وبعد وفاته صار كاتبا عند ولده والي لرستان غلام رضا خان أمير جنك ، ثمّ ولّاه نقابة مشهد علي الصالح أبي الحسن بن عبيد اللّه الأعرج ، فاستمرّ بها سنتين ، ثمّ عزله عن النقابة بالسيّد فتح اللّه بن . . . « 1 » القمّي ، وطلبه لأجل ما كان عليه من الكتابة ، فامتنع من ذلك وارتحل إلى قرية زرباطيّة ، وذلك في سنة ثلاثين وثلاثمائة وألف ، وهو الآن في زرباطيّة من توابع بدرة ، وله عدّة ولد .
الدرّة الخامسة في بيان نسل زيد بن الإمام الهمام موسى الكاظم عليه السّلام
وهو لامّ ولد ، وكان محمّد بن محمّد بن زيد بن علي بن الحسين قد عقد له على الأهواز ، ولمّا دخل البصرة وغلب عليها أحرق دور بني العبّاس ، وأضرم النار في نخيلهم وجميع أسبابهم ، فقيل له : زيد النار لذلك .
وحاربه الحسن بن سهل السرخسي ، فظفر به وحمله إلى المأمون ، فادخل بقيوده وهو إذ ذاك بمرو ، فأرسله إلى أخيه الإمام علي الرضا عليه السّلام ووهبه جرمه ، فحلف علي الرضا عليه السّلام أن لا يكلّمه أبدا ، وأمر بإطلاقه ، ثمّ انّ المأمون سقاه السمّ فمات « 2 » .
قال الشيخ أبو نصر البخاري : زيد بن موسى لم يعقّب ، وجماعة من المنتسبين
هامش
( 1 ) بياض في الأصل .
( 2 ) عمدة الطالب ص 221 .