ذلك أخبار كثيرة واضرّ في آخر عمره « 1 » .
والعقب منه ليس إلّا في محمّد بن عقيل .
أمّا مسلم بن عقيل قتيل الكوفة ، فمنقرض .
والعقب من محمّد بن عقيل ليس إلّا في أبي محمّد عبد اللّه وحده ، وامّه زينب الصغرى بنت أمير المؤمنين عليه السّلام ، وامّها امّ ولد ، وكان فقيها محدّثا .
قال الترمذي في أوّل جامعه : عبد اللّه بن محمّد بن عقيل هو صدوق ، وقد تكلّم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه . وسمعت محمّد بن إسماعيل - يعني البخاري - يقول : كان أحمد بن حنبل « 2 » وإسحاق « 3 » والحميدي يحتجّون بحديث عبد اللّه بن محمّد بن عقيل . قال محمّد : وهو مقارب الحديث « 4 » .
مات بعد الأربعين ومائة ، وكان له من الإخوة القاسم وعبد الرّحمن ، أعقبا ثمّ انقرضا .
وأعقب عبد اللّه بن محمّد من رجلين : محمّد وامّه حميدة بنت مسلم بن عقيل ، وامّها امّ كلثوم بنت أمير المؤمنين عليه السّلام ، ومسلم امّه أمّ ولد .
أمّا محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عقيل ، فبنوه بطن من بني عقيل ، والعقب فيه من خمسة رجال ، وهم : القاسم ، وعقيل ، وعلي ، وطاهر ، وإبراهيم .
أمّا القاسم بن محمّد بن عبد اللّه ، فعقبه من رجلين : عبد الرحمن ، وعقيل .
وأولد عبد الرحمن بن القاسم من ابنه محمّد المرقوع ، فبنو المرقوع بطن من
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 31 - 32 .
( 2 ) في الأصل : خليل .
( 3 ) هو إسحاق بن إبراهيم ، كما في المصدر .
( 4 ) الجامع الصحيح للترمذي 1 : 9 .