حبس عن مكّة الفيل ، وسلّط عليها رسوله والمؤمنين « 1 » .
[ أعقاب عبد المطّلب بن هاشم ]
والعقب من عبد المطّلب بن هاشم المتّصل من خمسة رجال ، وهم : أبو لهب ، والحارث ، والعبّاس ، وعبد اللّه ، وأبو طالب ، وبقيّة ولده فهم ما بين مئناث ودارج ومنقرض « 2 » ، وهم : حجل ، وحمزة ، والمقوّم ، وعتبة ، وضرار ، والزبير ، وعبد الكعبة ، وهي رواية من زعم أنّه أولد إثنا عشر ولدا .
قال المعاصر « 3 » تبعا للقلقشندي « 4 » عند ذكر عبد المطّلب : وكان له إثنا عشر ولدا ، منهم على عمود النسب عبد اللّه أبو النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وخارج عن عمود النسب أبو طالب والزبير وعبد الكعبة ، وامّهم فاطمة بنت عمرو بن عابد بن عمران بن مخزوم ، والعبّاس وضرار ، وامّهما نتيلة بنت خباب من ولد النمر « 5 » بن قاسط ، وحمزة والمقوّم وحجل ، وامّهم هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة ، وأبو لهب وقثم والغيداق والحارث « 6 » .
وعلى هذا العدد يكونون ثلاثة عشر ، وهو سهو بيّن ؛ لأنّه قال أوّلا : وكان له من الولد إثنا عشر ولدا ، وزاد في تعداد أسمائهم واحدا .
هامش
( 1 ) راجع : السيرة النبويّة 1 : 44 - 56 .
( 2 ) وفي الأصل : « م » علامة للمئناث ، أي : ليس له ولد ذكر . و « ج » علامة للدارج أي مات بلا ولد ، و « ض » علامة لانقراض عقبه ونسله .
( 3 ) لعلّه الفاضل الكاشي أو قوام الدين ، ينقل عنها في هذا الكتاب .
( 4 ) هو العلّامة المؤرّخ القاضي شهاب الدين أحمد بن عبد اللّه بن أحمد القلقشندي ، المتوفّى سنة 826 هجريّة ، صاحب كتاب صبح الأعشى في صناعة الانشاء ، المطبوع .
( 5 ) في الأصل : النمرو .
( 6 ) صبح الأعشى 1 : 412 - 413 .