منهم : سليمان بن عبد اللّه بن الحسين الأصغر المترف المذكور ، له عقب منتشر .
وأمّا سليمان بن عبد اللّه الشيخ الصالح بن موسى الجون ، وكان من سادات بني الحسن ووجوههم ، وبنوه بطن متّسع ، وهم بادية ينزلون المخلاف الآن ، وبنوا فيها مدنا ودورا ومنازلا وقصورا ، وغرسوا الأشجار ، وحفروا القنا ، وشققوا الأنهار ، وهم في غاية من الجلالة ووفور النعمة ، وفيهم عدد وأفخاذ وبطون وقبائل وعشائر ذو رشدة وبأس ونجدة ، وفيهم الفرسان والفتّاك ، تهاب العرب سطوتهم ، ينتجعون القطن ، أهل نعم وشاء وخيل وعبيد وإماء ، يبارون الريح سخاء ، ولهم منع الجار وحفظ الذمام « 1 » .
فأعقب سليمان بن عبد اللّه من ابنه داود وحده .
وأولد داود بن سليمان من خمسة رجال ، وهم : أبو الفاتك عبد اللّه ، والحسين الشاعر ، والحسن المحترق ، وعلي ، ومحمّد المصفح « 2 » .
فأمّا محمّد المصفح بن داود بن سليمان ، فبنوه بطن من بني الحسن ، وقد أولد ثمانية رجال ، وهم : عبد اللّه ، وزيد ، وأحمد ، وعبيد اللّه ، وموسى درج ، وإسحاق درج ، وإبراهيم ، والحسين « 3 » ، لهم أعقاب إلّا من درج منهم ، أو أنّه أعقب ثمّ انقرض .
وفي الأساس مصنّف مؤلّف الكتاب مكان « موسى » « حسن » وهو في أكثر نسخ العمدة ، وذكره ابن مهنّا العبيدلي مذيّلا ، وعقبه من رجلين : مقداد ، وعلي .
فأمّا المقداد بن الحسن ، فكان من الزهّاد العبّاد ، توفّي في نواحي بعقوبا بينها وبين خانقين ، وعقبه من ابنه جسّاس . وأولد جسّاس بن المقداد : السيّد الجليل العابد الزاهد أحمد المعروف بالمهلّل له عقب كانوا بسرّ من رأى .
هامش
( 1 ) راجع : عمدة الطالب ص 122 .
( 2 ) في الأصل : الصفح .
( 3 ) وفي العمدة : الحسن .