والعقب من إدريس بن محمّد من ابنه عبد اللّه . ومنه العقب في رجلين : علي .
ونسله من ابنه أبي المعالي طراد هبة اللّه . والحسين بن عبد اللّه بن إدريس أولد من خمسة رجال ، وهم : عبد اللّه ، وطاهر ، والحسن ، ومحمّد ، وعلي .
وقال الشيخ جمال الدين في العمدة : وأمّا محمّد بن يحيى السويقي . . . « 1 » .
[ أعقاب أحمد المسوّر ]
وأمّا أحمد المسوّر بن عبد اللّه بن موسى الجون ، وبنوه بطن متّسع من بني الحسن الزكي عليه السّلام السبط ، وإنّما لقّب المسوّر لأنّه كان يعلم في الحرب بسوار يلبسه ، وكان لبس السوار شعارا له إذا حارب « 2 » ، ويقال لولده الأحمديّون .
وهم غير الأحمديّين البياتيّين ، الذين منهم العلّامة التقيّ بن المولى محمّد الأحمدي البياتي ، فانّ هؤلاء تنتهي أنسابهم إلى عقيل بن الحسن بن محمّد بن الفضل بن يعقوب بن سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب بن هاشم على قول ، ويفرق بينهم بالنسبة الثانية ، وهي كونهم أحمديّون حسنيّون ، وأحمديّون بياتيّون . وقد تقدّم ذكر البياتيّين « 3 » .
وفي أنسابهم ثلاثة روايات : هذه أحدها ، وقيل : هم عبّاسيّون من بني العبّاس
هامش
( 1 ) بياض في الأصل ، راجع : عمدة الطالب ص 119 .
( 2 ) قال في تحفة لبّ اللباب ص 99 : كان سيّدا جليل القدر ، رفيع المنزلة ، عظيم الشأن ، حسن الشمائل ، جمّ الفضائل ، كريم الأخلاق ، زكيّ الأعراق ، ذا همّة عالية ، ومروّة وشهامة ، وفرسة وشجاعة ، له في الحروب مواقف عظيمة ، وغارات جزيلة .
وكان إذا نزل إلى المبارزة لبس في يده سوارا من الذهب ، فإذا رفع يده لمع السوار بنور ساطع ، فيقتل من يقربه من الشجعان ، ويهزم منه العدوّ ، لجود ما ذكر من فراسته وشجاعته ، ولهذا لقّب بالسوار .
( 3 ) في المجلّد الأوّل من المناهل المخطوط .