أبو إسحاق إبراهيم المنتصر الحفصى وولاه قضاء تونس عام ثمان وخمسين وسبعمائة فأظهر العدل في الأحكام حتى توفى سنة ستين وسبعمائة ، قال : وكان - رحمه اللّه تعالى - ذا أخلاق جميلة وسيرة حميدة ومعارف جليلة .
39 - الفقيه أبو محمد عبد الوهاب بن محمد الهنزوتى
كان - رحمه اللّه تعالى - عالما فاضلا ، حضر مجالس العلم والعرفان أخذ عن مشايخ مصره ومشاهير فضلاء عصره ، قال التيجاني - رحمه اللّه تعالى : وكان الفقيه محمد الهنزوتى حين كان القاضي أبو موسى حاضرا معيدا لدرسه بعد قيامه ، وتوفى رحمه اللّه تعالى سنة ثلاث وستين وسبعمائة .
40 - أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن مخلوف
كان له اهتمام بالتواريخ ، وصنّف تاريخا لطرابلس ، وكان فاضلا في فنون شتى ، أخذ عنه السلفي ، وسافر إلى الحج فأدركته المنية بمكة في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة .
41 - محمد بن الحسن بن أبي الدبسى
قال الإمام الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني في كتاب رفع الإصر عن قضاة مصر :
محمد بن الحسن بن أبي الدبسى الطرابلسي ، طرابلس الغرب كان قاضيها ، فاستدعى به الوزير يعقوب بن كلس فأمره بالنظر في الأحكام ، وفوض إليه قضاء دمياط وبلبيس والفرها وغيرها عوضا عن محمد بن النعمان كل ذلك نكاية في علي النعمان القاضي والقاضي لا يعترضه في شئ ، وكان موجودا سنة تسع وستين وثلاثمائة انتهى .