أتحفنا بالفل والياسمين * يا دوحة المجد من الأكرمين
يا قرة العين يا مصطفى * نجل مقبل أنت ذو نسبتين
لله ما أبهاك في بلدة * تزهو بها أوليت من نسمتين
اسم خيالك في غيبة * يسمو كما النسرين
فسألت صاحب الترجمة فل بالضم أو الفتح وأنشد على ذلك للشهاب الخفاجي رحمه اللّه تعالى :
دخلت جنينة أستاذنا * وجدت بها كل روح وفل
تعاظم قدر جده كما * تصاغر قدر عداه وفل
وأنشدني لغيره من أهل الزمان في والد سيدي مصطفى ( وقد تقدمت ترجمته ) أيضا :
قلنا لذي ابن مقيل * السري النبيه النبيل
في روضة من علوم * مزاجها سلسبيل
يا ربنا احفظ علاه * واختم بخير جميل
ولما خرج في طائفة لوداعنا وقد ضاق بعض أزقة المنشية علينا بما غصت من إبل الركب فرجع بنا ذات اليمين ، فقال له بعض : أنت اليوم الدليل فقلت : إلى غير سبيل وأنشدته ارتجالا استدعاء لشعره إذ قيل إنه من دوى صدره .
نعم الدليل أنت هو * بل والسمى كفه
أبقاك ربى للعلا * وليس إلا أنت هو