الشيخ محمد بن الحر ، صاحب الأمل . رتّبه بترتيب من خوطب به من الأنبياء ، وألحق في آخره بابا مما لم يدخل تحت تلك الأبواب .
أوّله : « الحمد للّه الذي أوضح في كلامه سبيل الهداية . . . » .
وفي الرياض في ترجمة السيد خلف ابن السيد عبد المطلب والد السيد علي خان الحويزاوي ، نقلا من مجموعة للسيد علي خان المذكور : ان من مؤلفات والده « البلاغ المبين » قد جمع فيه الأحاديث القدسية التي أنزلها اللّه على أنبيائه ورسله إلى محمد صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، وجمع فيه كلام الأنبياء وحكمهم ومواعظهم ، وكلام الأئمة الطاهرين ، وكلام الأولياء من الصالحين - إلى آخر كلامه « 1 » . ويظهر منه كون الشيخ الحر مسبوقا في هذا التأليف .
وذكر في كشف الظنون كتابا في هذا المعنى نسبه إلى الشيخ محي الدين بن علي ، ابن عربي الطائي الأندلسي ، وسماه ب « الرياض الفردوسية في الأحاديث القدسية » « 2 » .
جواهر الطبيعة . راجع : « أنوار ناصرية » « 3 » .
الجواهر العبقرية . من جملة ردود التحفة الإثنى عشرية . راجع :
« التحفة الإثنى عشرية » « 4 » .
هامش
- طبع على الحجر في بمبئي ، سنة 1302 ه ، وعلى الحروف في بغداد 1384 ه ، وعليها بالأفست في قم ومشهد .
( 1 ) رياض العلماء 2 / 244 .
( 2 ) كشف الظنون 1 / 937 .
( 3 ) انظر : هذا الكتاب 4 / 116 .
( 4 ) هو نقض الباب السابع من التحفة : للسيد محمد عباس التستري ، انظر : هذا الكتاب 4 / 301 .