بالعربية وبعضه بالفارسية . وقد عزموا على جعل الكتاب في مجلد واحد ولذا كبر حجمه وهو أمر بلا طائل . وتم تأليف الكتاب كما نصّ عليه في آخر الكتاب في سنة مائتين بعد الألف ، ولكن يوجد فيه ذكر من الوقايع المتأخرة عن المائتين والألف « 1 » ، فلعله الحق ذلك بعد إتمام الكتاب ولم يغيّر تاريخ الكتاب ، وهو أمر هيّن . والكتاب تأليف محض ليس فيه تحقيق إلا قليل .
1965 - رياض الجنة .
في زيارات الأئمة . ذكره المولوي ، ولم يظفر على مصنّفه . قال : وهو مرتّب على غرفة ودرجة ورياض وجنة ومنزلة .
ذكر فيه زيارات النبي والأئمة عليهم السّلام وآدابها وثوابها .
أوّله : « الحمد للّه ، وسلام على عباده الذين اصطفى . أما بعد : فهذه رسالة وجيزة . . . » - إنتهى « 2 » .
1966 - رياض الحكم :
للشيخ أبي الفتح ، محمد بن عثمان الكراجكي . وهو كتاب عارض به ابن المقفع - قاله في المستدرك « 3 » .
1967 - رياض الدلائل وحياض المسائل :
للشيخ أحمد بن محمد بن يوسف الخطي البحراني ، المتوفى سنة اثنتين ومائة بعد الألف . قال في اللؤلؤة : لم نجد منه إلا قطعة في الطهارة « 4 » .
أقول : وقد رأيت مجلد الطهارة منه قديما ، وهو في الفقه الإستدلالي .
1968 - الرياض الزهرية في شرح الفخرية « 5 » :
للشيخ صفي الدين ابن
هامش
( 1 ) تم تأليف الكتاب حدود سنة 1216 ه كما أشار إليه المؤلف .
( 2 ) انظر : كشف الحجب والأستار / 299 .
( 3 ) مستدرك الوسائل 3 / 498 .
( 4 ) لؤلؤة البحرين / 38 .
( 5 ) ذكره في الذريعة 11 / 325 ، وقال : « ينتهي الشرح إلى مسألة تطهير الولوغ ، مع أن