تعرّض فيها لكلام الفاضل ، المولى محمد باقر السبزواري ، وأورد في آخرها رسالة ذلك الفاضل بعينها .
1804 - ثم ردّ الفاضل السبزواري تلك الرسالة وأجاب عن الاعتراضات التي أوردها عليه العلامة الخوانساري .
أوّله : « الحمد للّه رب العالمين - الخ . فاني قد ألّفت سابقا مقالة مختصرة في حل العقدة المشهورة بشبهة الإستلزام . . . » .
1805 - ثم ألّف العلامة الخوانساري رسالة ثانية في ردّ ما أجاب أو أورد الفاضل السبزواري .
أوّلها : « الحمد للّه الذي هو قادر على أن يجيب سئوال كل سائل . . . » .
ولا يخفى ما في الخطبة من براعة الإستهلال .
وثانيا : للفاضل المولى محمد باقر السبزواري ، وقد مرّ ذكرها آنفا أوّلها .
1806 - وثالثا « 1 » : للميرزا رفيع النائيني ، المعاصر لهما -
ذكرها في الفيض القدسي « 2 » .
1807 - رسالة في شبهة الإيمان والكفر :
للعلامة الخوانساري
هامش
- المؤلف ، 11281 ، كتبت سنة 1068 ه في حياة المؤلف .
طبعت على الحجر بطهران هذه الرسالة وردها للمحقق السبزواري ، والتي ألّفها الخوانساري ثانية في ردّ ما أجاب عنها المحقق السبزواري ، سنة 1317 ه ، مع رسالة « التعادل والتراجع » للسيد محمد كاظم اليزدي .
( 1 ) اي رسالة في شبهة الإستلزام .
أوّلها : « تقريرها : كل ما لا يستلزم وجوده رفع أمر واقعي فهو موجود . . . » .
نسختان منها في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، في مجموعتين ، برقمي / 2198 ، 2401 ؛ ونسخة في مكتبة مجلس سنا السابق بطهران ، في المجموعة رقم / 278 .
( 2 ) الفيض القدسي ( بحار الأنوار 105 / 77 ) .