تكلمه في حق أبي هاشم الصوفي ، وقد نقل في حقه خبرا عن كتاب « قرب الإسناد » لعلي ابن بابويه والد الصدوق ، فقال في آخر الكلام : ان هذا الكتاب الشريف وقد كان بخط مصنّفه وقع بيد هذا الفقير وفيه اسؤلة عن المعصوم عليه السّلام في خصوص صلاة الجمعة ، ولو كنت وقفت عليها قديما لذكرت في كتاب « زبدة البيان » - إنتهى « 1 » .
ومنها : ما قاله في شرح آية
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
- الآية .
ذكر فيه تفصيلا هو كالترجمة لما قاله في « زبدة البيان » « 2 » .
ومنها : ما قاله في شروح نزول سورة هل أتى فأحال في آخره إلى شرحه لل « ارشاد » قال ما ترجمته : ذكر ذلك بالتقريب في شرح هذا الفقير على « الإرشاد » في كتاب الزكاة تحت آية
يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ *
- إنتهى « 3 » .
قال في المستدرك : والظاهر أنه رحمه اللّه كتبه في كتاب الصدقة ، وهو من جملة ما ضاع من شرح « الإرشاد » كما صرّح به السيد الجليل السيد حسين القزويني في مقدمات « جامع الشرائع » - الخ « 4 » .
ومنها : حوالته في أواخر باب أحوال الحجة « 5 » ، وفي الأصل الأوّل من مقدمات الكتاب إلى رسالة الإعتقادات ، مصرّحا بأنها تأليفه « 6 » . قال
هامش
( 1 ) انظر : حديقة الشيعة / 749 .
( 2 ) انظر : حديقة الشيعة / 109 - 113 .
( 3 ) انظر : حديقة الشيعة / 81 .
( 4 ) مستدرك الوسائل 3 / 394 .
( 5 ) انظر : حديقة الشيعة / 1006 .
( 6 ) انظر : حديقة الشيعة / 7 و 12 .