الفقه ، وهو أكبر مؤلّفاته الباقية الموجودة ، يقرب من ثمانين ألف بيت . ألّفه لأجل ولده فخر المحقّقين محمّد .
أوّله : « الحمد للّه ذي القدرة الأزليّة . . . » .
خرج منه العبادات تماما ، ومن العقود غالب الأبواب ، وبلغ إلى كتاب النكاح ، ومنه إلى مسألة تفويض البضع . وتنظر في الرياض في قول من قال في توصيف مؤلّفاته في الفقه : « انّ أكبرها التذكرة ، وأصغرها التبصرة » ، بقوله : انّ « المنتهى » أكبر من « التذكرة » في الواقع فلاحظ ، غايته انّ ما خرج من « التذكرة » - وهو إلى مبحث تفويض البضع من كتاب النكاح - صار أكثر ممّا خرج من « المنتهى » ، وهو إلى مسألة بيع الثمار من كتاب التجارة ، ولعلّه من هذه الجهة المحسوسة غلط ولم يمعن النظر فيه ، أو مجرّد موافقة السجع أوقعه في هذه الورطة - إنتهى « 1 » .
أقول : لا منافاة بين الكلامين ، فانّ مقصود القائل ، هو كثير التأليف ، وكثرة كتابته وكثرة ما خرج منه من أبواب الفقه ، فلا ينافي كون الأبواب التي خرجت من « المنتهى » أكثر من تلك الأبواب بعينها في « التذكرة » .
939 - واختصره :
الشيخ أحمد ابن المتوّج البحراني - قاله في الرياض ، وكان عنده نسخة منه « 2 » .
940 - التذكرة في الفوائد النادرة :
للسيّد الفاضل ، الأديب ، السيّد علي
هامش
- وطبع على الحجر كرارا في إيران ابتداء من سنة 1262 ه ، وعلى الحروف في قم ، سنة 1414 ه .
( 1 ) انظر : رياض العلماء 1 / 361 - 362 .
( 2 ) رياض العلماء 1 / 378 .