عن « صافي » المولى محسن الكاشي - إنتهى كلام الرياض إلى آخر كلام الفيض القدسي « 1 » .
أقول : عدم تعرّض ختنه وان كان الظاهر كونه دليلا على العدم ، وذلك لشدّة حرصه على جمع مؤلّفات العلّامة المزبور ، وكونه صهره ودخلله ، إلّا انّ عدم عثوره على تعليقات العلّامة المذكور على « أمل الآمل » كما نقل عنه تلميذه الآميرزا عبد اللّه في ترجمة علي بن بابويه ، ممّا يوهن القول بالنفي اعتمادا على عدم ذكر ختنه ذلك ؛ وكذا عدم ذكره لتتمّة شرح « التهذّب » من كتاب « ملاذ الأخيار » ، أي من كتاب الطلاق إلى آخر الكتاب ؛ وقد ذكره العلّامة النوري في « الفيض القدسي » ، ولم يذكره في « الروضات » ، مع ذكره لمؤلّفات المجلسي ونقله ذلك من الأمير محمّد صالح .
أوّله : « الحمد للّه الذي جعل للنبيّين « 2 » لسان صدق في الآخرين . . . » .
عبّر عن مؤلّفه ب : محمّد باقر بن محمّد تقي ، ولذلك اشتبه الأمر . وقد يقال : انّ مؤلّفه هو : المولى محمّد باقر اللاهيجي .
932 - التذكرة في حقيقة الجوهر والعرض « 3 » :
لأبي يعلى ، سلّار بن عبد العزيز الديلمي - ذكره ابن شهرآشوب « 4 » ، وفي الخلاصة « 5 » .
هامش
( 1 ) الفيض القدسي ( بحار الأنوار 105 / 53 - 54 ) .
( 2 ) في بعض النسخ : « النبيّين » .
( 3 ) في الذريعة 4 / 24 : « التذكرة في حقيقة الجوهرة » .
( 4 ) انظر : معالم العلماء / 136 .
( 5 ) رجال العلّامة الحلّي / 86 .