تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
بذلك عدم لياقة المدّعين للخلافة من جهة عدم عصمتهم ، لكن مصنّف « التحفة » أخّر ذكر المطاعن والجواب عنها إلى العاشر ، مع أن يذكر بعد الباب السابع بلا فاصلة ، حذرا من إتّصاله بباب الإمامة ، وخوفا من ثبوت عاره لقرب جواره ، زعما منه انّ بوقوع الفاصلة ينقطع الكلام وينمحي عن الخواطر ارتباطه بمبحث الإمامة ، ولكنّي بعد فراغي من ردّ الباب السابع إتّبعتها بردّ الباب العاشر ، ردّا لزعمه وإيضاحا لمناسبة باب المطاعن لباب الإمامة - إنتهى . وهو ردّ بقال ، أقول ؛ نقل كلام صاحب « التحفة » بعباراته ثمّ اشتغل بردّه ؛ وهو كتاب طويل الذيل في مجلّدات عديدة . ونقل عند أوّل تعرّضه للنقض ، قول المصنّف بقوله : « باب دهم در مطاعن . . . » . ومع ذلك قال في النجوم : انّه ردّ للباب الثامن من كتاب « التحفة » « 1 » . ولعلّ الذي أوقعه في هذا الوهم ، قول صاحب الكتاب بعد الخطبة بما ترجمته : « هذا هو المجلّد الثامن من الأخبار الإثنى عشرية . . . » . ولعلّه من أجل انّ ما سبقه من المجلّدات ، سبع مجلّدات ، وهذا المجلّد هو المجلّد الثامن ؛ وأمّا انّه ردّ للباب الثامن ، فخطأ قطعا .

863 - وثانيا : المولوي السيّد جعفر ، المعروف ب « أبي علي » السابق ذكره . وسمّاه « تكسير الصنمين » .

قال المولوي : صنّفه في مطاعن الشيخين ؛ تكلّم فيه على بعض أقوال صاحب « التحفة الإثنى عشرية » . أوّله : « المنّة للّه الذي منّ بإرسال حبيبه . . . » . ذكر ذلك تارة بعنوان : « جواب التحفة » ، وتارة في عنوان : « تكسير
هامش
( 1 ) نجوم السماء / 422 .