وقال في الرياض : نسبه إليه جماعة ، منهم : سبطه من بنته الشيخ زين الدين علي بن يوسف بن جبير في كتاب نهج الإيمان ، وكذا الشيخ محمد الحر المعاصر في فهرس كتاب إثبات الهداة - الخ - وقال - : ولعل المراد من بطلان الاختيار ، هو : بطلان اختيار الأمة لأنفسهم الإمامة « 1 » .
أقول : ما نقله في إثبات الهداة عن هذا الكتاب أيضا يدل على أن الكتاب في الإمامة ، وحينئذ فالظاهر ما ذكره .
أقول : وقد عقد في الرياض ترجمة بعنوان : الشيخ الثقة أبي عبد اللّه الحسين ، من أجلة علمائنا ، وله كتاب الاعتبار في إبطال الاختيار في الإمامة ، نسبه إليه الشيخ حسن بن علي الكركي في كتاب « عمدة المقال » « 2 » ، ووثقه وينقل عنه الأخبار . ولم أعلم عصره « 3 » .
ثم احتمل في مؤلفه عدة احتمالات ، كلها بعيدة عن الصواب . ثم عقد ترجمة أخرى للحسين بن جبير ونسب إليه الكتاب المزبور ، وهو الحق .
367 - الاعتذار .
رسالة : للعارف المحدث ، المولى محسن الفيض ، المتوفى سنة إحدى وتسعين وألف . وهو جواب المكتوب لبعض الاخوان المشتملة على معاتبه الخفية . يشتمل على شرح بعض أحواله ، في ثلاثمائة بيت - الفهرست ملخصا .
368 - الاعتراض على الكلام الوارد من حمص :
للسيد أبي
هامش
( 1 ) رياض العلماء 2 / 39 .
( 2 ) في المصدر : « عمدة المطلب » .
( 3 ) رياض العلماء 2 / 32 .