الفيض . قال في الفهرست ما مختصره : وهو ملخص مهمات كتابه عين اليقين في أصول الدين ، يقرب من أربعة آلاف بيت . صنفه سبع وثمانين بعد الألف . أقول :
أوله : « نحمد اللّه على حسن توفيقه ، ونسأله هداية طريقه وإلهامه الحق بتحقيقه . . . » .
362 - أصول من عرف يطمئن « 1 » قلب كل من عرف .
هكذا في كتاب المولوي ، قال : لعماد الدين الطبري المازندراني . في بيان قوله صلّى اللّه عليه واله وسلّم :
من عرف نفسه فقد عرف ربه .
أوله : [ الحمد للّه ] « 2 » الواحد الصمد ، الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ، وصلى اللّه على محمد البشير النذير . . . » - انتهى « 3 » .
ولعل المراد من عماد الدين الطبري هو : الحسن بن علي بن محمد ، صاحب « الكامل البهائي » وغيره من التأليفات . ولم يذكره في الرياض .
ويطلق عماد الدين الطبري على الشيخ أبي جعفر ، محمد بن أبي القاسم الطبري مؤلف « بشارة المصطفى » ، ولكن الظاهر : ان الكتاب للأول ، لكون الكتاب في المعارف كما يشهد عليه اسمه ، والعماد الأول من العرفاء ، بخلاف الثاني فإنه من المحدثين .
هامش
- برقمي / 4377 ، 4702 .
طبع في مشهد ، سنة 1354 ش ، وعليها بالأفست في قم .
( 1 ) في المصدر : « ليطمئن » .
( 2 ) الزيادة من المصدر .
( 3 ) كشف الحجب والأستار / 50 .