استدلّ به صاحب « الصواقع » من كتب الإماميّة ممّا لم يتّفق لشركائه في المذهب . فإنتحل الكتاب المولوي عبد العزيز ، وترجمه بالفارسية وجعله باسم غلام حليم ، ولم ينسب إلى نفسه خوفا من الأمير نجف خان من امراء الإماميّة ، وكان مهابا معظّما .
لم أقف على نفس هذا الكتاب إلّا ما نقله عنه المتعرّضون لنقضه .
وترجمه بالعربية الشيخ غلام محمّد أسلمي الهندي ؛ ولخّص هذه الترجمة وأضاف إليه بعض الإضافات ، السيّد محمود الشكري البغدادي ، الآلوسي المعروف ، صاحب تفسير « روح المعاني » ، وهو من المعاصرين ، سمّاه « المنحة الإلهيّة » في تلخيص ترجمة « التحفة الإثنى عشرية » . ورأيت المطبوع منه .
أوّله : « الحمد للّه الذي ثبّت أركان الدين . . . » .
وهو يشتمل على تسعة أبواب ، وكلّ باب على مطالب وفروع ، مع انّ الأصل يشتمل على إثنى عشر بابا .
ثمّ انّ الغرض من ذكر هذا الكتاب ، هو ذكر الكتب التي ألّفها الإماميّة في ردّه حتّى يكون أجمع للشمل . ونذكر ما كتب في نقضه بترتيب الأبواب .
فنقول : الباب الأوّل :
845 - نقضه أوّلا : الفاضل ، الميرزا محمّد الكامل ابن عنايت أحمد خان الدهلوي ، المتوفّى سنة خمس وثلاثين ومائتين وألف . سمّاه ب « نزهة إثنى عشرية » ، ولقّبه ب « نصرة المؤمنين وذلّة الكافرين » .
قال في النجوم : والذي اشتهر من مجلّداته في هذه الديار - يريد منها