منصور غفر اللّه له ولوالديه ، بالمشهد الغروي سنة سبع وثلاثين وتسعمائة ، وسمّيته : كنز الفوائد ودافع المعاند - إنتهى . والنسخة التي رأيتها كان في أوّلها سقط ولذا لم أذكر شيئا من أوّله « 1 » .
واعلم انّ العلّامة المجلسي عبّر عن مؤلّف هذا الكتاب بعلم « 2 » بن منصور . والذي رأيته في النسخة هو : علي ، وكذا ذكره صاحب الرياض من انّ ما وجده من نسخ الكتاب ، كان فيه علي دون علم « 3 » .
ثمّ اعلم انّ العلّامة المجلسي عبّر عن مؤلّفه بشرف الدين علي « 4 » .
وصاحب الأمل ذكره في باب الشين المعجمة بقوله : شرف الدين بن علي .
على انّ شرف الدين اسمه لا لقب له . وذكر هذا الكتاب ونسبه إليه . قال :
وربّما ينسب إلى الكراجكي ، وليس بصحيح لأنّه ينقل عن « كشف الغمّة » ، ومن كتب العلّامة . ولكن لهذا الكتاب نسختان ، إحداهما فيها زيادات ، وينقل فيها من « كنز الفوائد » للكراجكي ، ومن كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السّلام لمحمّد بن العبّاس ، المعروف ب « ابن الحجام » الثقة - إنتهى « 5 » .
أقول : عندي نسخة من هذا الكتاب كانت للشيخ الحرّ صاحب الأمل ،
هامش
( 1 ) أوّله : « الحمد للّه الذي نوّر قلوب أهل الوداد بإشراق شوارق الحبّ والإعتقاد . . . وبعد :
فانّي تصفّحت كتاب تأويل الآيات الظاهرة . . . » .
نسختان منه في المكتبة المرعشية ، برقمي / 5255 ، 6475 ؛ ونسخة في المكتبة الرضوية ، برقم / 9834 ؛ ونسخة في مكتبة كلية الإلهيات بطهران ، برقم / 301 ج .
( 2 ) كذا في بعض نسخ البحار .
( 3 ) رياض العلماء 3 / 321 .
( 4 ) بحار الأنوار 1 / 13 .
( 5 ) أمل الآمل 2 / 131 .