وفي آخر الكتاب نبذة من أحوال أولاد الإمام السابع عليه السّلام ، وعشائره وأصحابه ، وجملة من أحوال الواقفية .
ومؤلّفه الميرزا مهدي خان الملقّب ب « بدايع نگار » التفرشي ، الحسيني ، من أحفاد السيّد مصطفى صاحب « نقد الرجال » . ونسبه كما ذكره في آخر كتاب « رياض المنجمين » هكذا : محمّد مهدي ابن ميرزا مصطفى ابن الحسن بن الأمير المرتضى بن الأمير مصطفى صاحب الرجال - إلى أن ينتهي إلى - علي الأصغر بن الإمام زين العابدين عليه السّلام .
رأيته في تبريز ، وكان فاضلا ، وأقام في النجف الأشرف مشغولا بالتحصيل ، ولكن لم يكن في زيّ أهل العلم . وكان ولادته على ما ذكره نفسه : ليلة الأحد السابع والعشرين من شهر رجب سنة تسع وسبعين بعد المائتين والألف .
أوّل الكتاب : « أحمدك اللهم يا من دلّ على ذاته بذاته . . . » مطبوع « 1 » .
644 - بدر الدجى .
قال المولوي : في بيان حديث ستفرق أمّتي - الخ ، بالفارسية : للسيّد رحم علي - تغمّده اللّه بغفرانه - .
أوّله : « الحمد للّه ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على سيّد المرسلين وأهل بيته الطيبين الطاهرين . . . » - إنتهى « 2 » .
ولعلّه من فضلاء الهند كما ينبئ عنه اسمه . ولم أجده في نجوم السماء ، ثمّ وقفت على ذكر منه في ترجمة ميرزا محمّد بن عنايت أحمد
هامش
( 1 ) طبع على الحجر بطهران سنة 1306 ه .
( 2 ) كشف الحجب والأستار / 82 .