الفقيه المحدث ، المعروف بابن أشناس ، وبابن أشناس البزاز .
أورد نسبه كما ذكرناه ابن طاووس في باب عمل ذي الحجة من « الإقبال » ، ونسب اليه « كتاب عمل ذي الحجة » ، ونقل من نسخة منه بخط المصنف تاريخها سنة سبع وثلاثين وأربعمائة ؛ قال : وهو من مصنفي أصحابنا رحمهم اللّه « 1 » .
وقال في الأمل : الحسن بن علي بن أشناس ، كان فاضلا ، عالما ، وثقه السيد علي بن طاووس في بعض مؤلفاته . له كتب منها : « الكفاية » في العبادات ، و « كتاب الإعتقادات » و « كتاب الرد على الزيدية » وغير ذلك . يروي عن الشيخ المفيد - انتهى « 2 » .
وقال في الرياض بعد ايراده كما ذكرناه في العنوان : ان ما أوردناه في نسبه هو المذكور في « الإقبال » ، وفي صدر نسخة صحيفة ابن أشناس نفسه « 3 » . ولم أعثر على سند ما أورده الشيخ المعاصر ( يعني صاحب
هامش
- رياض العلماء 1 / 311 - 314 ؛ مستدرك الوسائل 3 / 510 ؛ الكنى والألقاب 1 / 214 ؛ أعيان الشيعة 5 / 239 ؛ النابس ص 54 ؛ الفوائد الرضوية ص 104 ؛ ريحانة الأدب 7 / 385 ؛ قاموس الرجال 3 / 230 ؛ معجم رجال الحديث 5 / 111 ؛ معجم المؤلفين 3 / 275 .
( 1 ) الإقبال ص 317 .
( 2 ) أمل الآمل 2 / 69 .
( 3 ) ذكر طريق الإسناد في رياض السالكين 1 / 54 بهذه الصورة : أخبرنا أبو علي