« المختضر » « 1 » ، ونسب اليه الكتاب المذكور ، وينقل عنه الأخبار كثيرا .
والظاهر أنه من المتأخرين « 2 » . قال في بعض مواضعه : السيد المرحوم .
فلاحظ » .
هامش
( 1 ) قال في الرياض : ومن مؤلفاته - أي الشيخ حسن بن سليمان - أيضا كتاب المحتضر ورسالة في الرجعة على ما نسبهما إليه الأستاذ المشار إليه في « البحار » ، وعندنا أيضا منهما نسخة .
وقد سمى الأستاد الكتاب الأول ب « المحتضر » بالحاء المهملة والضاد المعجمة ، لان موضوع ذلك في تحقيق معاينة المحتضر النبي صلّى اللّه عليه وآله والأئمة عند وقت الاحتضار ورؤيته لهم عليهم السّلام حقيقة . وقد تعرض فيه للرد على المفيد في تأويله الأخبار الواردة في ذلك ، حيث حملها على الانكشاف التام .
ولأجل مشاكلة « المحتضر » و « المختصر » في صورة الخط ، قد يشتبه فيظن اتحادهما ، والحق تعددهما كما أوضحناه .
انظر : رياض العلماء 1 / 194 .
( 2 ) ترجم له العلّامة الطهراني في « الحقائق الراهنة » وعده من أعلام القرن الثامن الهجري . وقال بعد كلام صاحب الرياض : « والظاهر أنه من المتأخرين » ، أقول :
يعني المتأخرين عن العلّامة الحلي .