الزيدية أيضا ، ومن جملتها كتاب أصول الدين - ثم ذكر ترجمة النجاشي ، والعلّامة ، وقوم آخرين ، وأطال الكلام في ذلك وقال - : ان الناصر هذا هو جد السيد المرتضى « 1 » ، وقد الف السيد « مسائل الناصريات » في تهذيب مسائل الناصر « 2 » - وقال في آخر كلامه - : ان كلام الناصر في مواضع من كتابه « الناصريات » وافق مذهب الزيدية ، ولذلك يرد عليه السيد المرتضى في تلك المواضع ، فلاحظ إذ لعل « الناصريات » للناصر الصغير . . . الخ « 3 » .
هذا كلام « الرياض » في ترجمة : الحسن بن علي . ولكن جزم بكون الكتاب للناصر الكبير في ترجمة السيد المرتضى « 4 » . واستشهد بكونه اماميا بترحم النجاشي عليه ، وكونه ألّف كتبا في الإمامة ومواليد الأئمة إلى صاحب الأمر ( عج ) ، وحمل قوله : « يعتقد الإمامة » إلى أنه يعتقد إمامة الأئمة الاثني عشر . وجعل وجه ذكر « الخلاصة » له في القسم الثاني : انه حمل قوله ذلك أنه يعتقد الإمامة في حق نفسه « 5 » .
أقول : قد عرفت في أول الكتاب ان ذكر النجاشي لرجل من غير
هامش
( 1 ) انظر : المجدي ص 155 ؛ عمدة الطالب ص 310 .
( 2 ) الذريعة 20 / 370 .
( 3 ) انظر : رياض العلماء 1 / 276 - 294 .
( 4 ) رياض العلماء 4 / 17 .
( 5 ) رياض العلماء 1 / 291 - 292 .