الإسلام أربعة عشر سنة ، ودخل طبرستان في جمادي الأولى سنة إحدى وثلاثمائة ، فملكها ثلاث سنين وثلاثة شهور ، ويلقب بالناصر للحق ، وأسلموا على يده ، وعظم أمره ، وتوفى بآمل سنة أربع وثلاثمائة ، وله تسع وتسعون سنة ، وقيل : خمس وتسعون « 1 » .
هكذا كانت النسخة التي عندي « 2 » ، وظني ان تسعون تصحيف سبعون . وفي شرح ابن أبي الحديد أيضا سبعون « 3 » .
ثم ذكر أولاده وان الذكور منهم خمسة ، رابعهم أبو الحسن علي الأديب المجل ، قال في ترجمته : كان يذهب مذهب الإمامية الاثني عشرية ، ويعاتب أباه بقصائد ومقطعات ، وكان يناقض عبد اللّه بن المعتز في قصائده على العلويين ، وكان يهجو الزيدية ، ويضع لسانه حيث شاء في أعراض الناس . . . الخ « 4 » .
ونقل في « الرياض » في ترجمة السيد المرتضى ، عن « عمدة الطالب » ، ما أوردناه من ترجمة أبي الحسن الأديب . وليس فيما نقله
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 308 .
( 2 ) في المطبوعة أيضا : ( تسعون ) .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 1 / 11 ؛ في المجدي ، والشجرة المباركة ، ولباب الأنساب أيضا : ( سبعون ) .
( 4 ) عمدة الطالب ص 309 .