والندوشن ، كما في « الرياض » قرية من قرى يزد . وكان صاحب الترجمة حيا سنة عشرين والف ، وهي السنة التي أرسله الشاه عباس مع القاضي معز الدين الاصفهاني « 1 » في خدمة السيد الصدر الكبير قاضي خان القزويني لأجل السفارة إلى السلطان العثماني ، وأعطى لكل واحد من القاضي المعز والمولى المزبور مائة تومان ، وكان المولى المزبور عاجزا عن حفظ خمسين تومانا منها ، حيث لم ير خمسين تومانا مجتمعا إلى ذلك الوقت « 2 » .
هامش
( 1 ) ترجم له المولى الأفندي ، وقال : الفاضل العالم الكامل المدقق النحرير ، المعروف ب « قاضي معز » ، القاضي بأصفهان .
وقد كان من أجلّة علماء عصر السلطان الشاه عباس الماضي الصفوي ، بل أعلم علماء عصره في جميع الفنون ، فائقا على أهل عصره في علم الإلهي والطبيعي والرياضي . . . وقد توجه ( رحمه اللّه ) في سنة عشرين وألف مع المولى الفاضل السلطان حسين الندوشني اليزدي في خدمة الصدر الجليل قاضي خان السيفي الحسيني القزويني إلى سفارة ملك الروم بأمر السلطان الشاه عباس المزبور . . .
انظر : رياض العلماء 2 / 38 .
( 2 ) انظر : رياض العلماء 2 / 453 .