والآقا حسين الخونساري « 1 » .
وكان سماعي ان هذا المولى في غاية الفضل والعلم ، وكان ماهرا في علوم العربية والحكمة والكلام ، ونحريرا فائقا على أهل الآفاق من علماء الأنام . . . الخ « 2 » .
ثم احتمل كونه بعينه المولى الحاج حسين اليزدي المدرس بالروضة الرضوية ، ثم بالروضة المعصومية ، وقد مر ذكره « 3 » ؛ ولا يبعد ذلك فان المولى خليل كان يقرأ عنده كما صرح به المولى محمد مؤمن السبزواري في أول تفسيره « مقتبس الأنوار » أيضا ؛ وقد صرّح في « الرياض » في ترجمة الحاج حسين اليزدي بتلمذ الجماعة المذكورة عند أيضا « 4 » .
ثم إن صاحب « الرياض » رأى رسالة في تحقيق معنى قول الخواجة في الهيات التجريد « وجود العالم بعد عدمه ينفي الايجاب » ، وكان مؤلفها المولى سلطان حسين ، قال : والظاهر أنه هذا المولى « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته تحت رقم : 238 .
( 2 ) رياض العلماء 2 / 452 .
( 3 ) انظر ترجمته تحت رقم : 135 .
( 4 ) رياض العلماء 1 / 120 ، و 2 / 195 .
( 5 ) رياض العلماء 2 / 453 .