الخواجة نصير الدين الطوسي ، وله منه إجازة نقلها في « البحار » ، روى فيها عن السيد أبي المكارم حمزة بن زهرة ، وتاريخها سنة تسع عشر وستمائة ، وفي آخرها تصريح من المجيز باسمه ونسبه كما ذكرناه « 1 » .
وتعرض لذكره بعض الأفاضل « 2 » في إجازته للسيد شمس الدين محمد بن أحمد بن أبي المعالي المنقولة في إجازات « البحار » أيضا ونسب اليه كتاب « الأنوار المضيئة » الكاشفة لأسداف الرسالة الشمسية ، ورسالة في الاعتكاف ، وجواب المسألة المعترض بها على دليل النبوة .
ولم أقف على ذكر هذه الكتب ونسبتها إلى صاحب الترجمة الا في الإجازة المزبورة ، وعبارتها لا تخلو من إغلاق وتعقيد ، فإنه قال : ومن ذلك جميع تصانيف الشيخ الفقيه فخر الدين أبي عبد اللّه محمد بن إدريس العجلي الحلي ، عن نجيب الدين المذكور ، عن السيد المذكور ، عن الشيخ محمد ابن إدريس ، وجميع ما أخبرني به ورواه وألفه عن المذكور عنه . ومن ذلك كتاب « الأنوار المضيئة » لأسداف الرسالة
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 107 / 31 - 32 ؛ وتوجد نسخة من « الغنية » لابن زهرة في مكتبة مجلس الشورى في طهران المكتوبة عليها إجازة بخط سالم بن بدران المصري للخواجة الطوسي صورتها مذكورة في « البحار » .
( 2 ) استظهر في « البحار » انه : السيد محمد بن الحسين بن محمد بن أبي الرضا العلوي ، تلميذ يحيى بن سعيد الحلي .