قتل لأجل تشيعه شهيدا في مكة .
وهذا السيد هو الذي وفقه اللّه لبناء بيت اللّه الحرام بعد ما انهدم في عصره « 1 » ، وله رسالة لطيفة بالفارسية في كيفية بنائه وشرح أحوال أبنية الكعبة ، وأول بنائها وسائر مواضع ذلك المكان ونحو ذلك ، وقد ألفها سنة ألف وأربعين بها ، وتسمى ب « مفرحة الأنام في تأسيس بيت اللّه الحرام » .
وقد توفى فيها ودفن فيها في القبر الذي هيأه لنفسه في حال حياته في مقابر عبد المطلب وأبي طالب ، المعروف ب « مصلى » « 2 » عند مقابر الميرزا محمد الأسترآبادي والمولى محمد أمين . . . الخ « 3 » . ونقل بعد ذلك ما يتعلق بالرسالة المزبورة مما نذكره في بابه .
هامش
- عبد الرزاق المازندراني .
انظر : بحار الأنوار 110 / 14 - 16 ؛ الروضة النضرة ص 319 .
( 1 ) وذلك بعد هدم بعض جوانب بيت اللّه الحرام بالسيل في 19 شعبان سنة 1039 ، وشرع في التأسيس في رجب 1040 وتم في 27 رمضان 1040 ، وأول من وضع الحجر الأسود في الأساس هو المترجم له .
انظر تفصيل ذلك في : مستدرك الوسائل 3 / 410 ؛ أعيان الشيعة 7 / 168 .
( 2 ) في المصدر : « معلا » .
( 3 ) رياض العلماء 2 / 399 - 400 .