من المكثرين للتأليف ، واحتمال كون المراد من أبي الحسن في « المناقب » هو الولد صاحب الشرح ، ساقط ، لكون « حلية الأشراف » من مؤلفات أبيه - انتهى ما أردنا نقله ، وقد ذكر بعضه في « الرياض » أيضا « 1 » .
أقول : ذكر عند ذكره لأبي الحسن فريد خراسان وهو أحد شرّاح « نهج البلاغة » ، نسبه وفيه : ان اسم والد أبي القاسم ، محمد بن الإمام أبي علي بن الإمام أبي سليمان - إلى أن أنهاه إلى خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين « 2 » .
وما نقل عن نسبه عن منتجب الدين ، ففيه : ان الموجود من نسختين من « الفهرست » هو : أبو الحسين زيد بن الحسن بن محمد « 3 » .
وكذا نقله صاحبا « الأمل » و « الرياض » « 4 » ، وهو مطابق لما في « الأربعين » « 5 » ، فيرد الايراد على كليهما ؛ وما احتمله في كلام « الأربعين » موجه .
وأما في كلام « المناقب » ففيه عندي اشكال ، فان مناولة كتاب
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل 3 / 493 ؛ رياض العلماء 2 / 358 .
( 2 ) مستدرك الوسائل 3 / 492 .
( 3 ) فهرست منتجب الدين ص 66 .
( 4 ) أمل الآمل 2 / 122 ؛ رياض العلماء 2 / 357 .
( 5 ) الأربعون حديثا ص 59 ؛ الحديث الثلاثون .