وله أصحاب من بخارا وخوارزم « 1 » يأتونه كل سنة بالهدايا والنذور ، واتهم عند عوام المشهد بالتسنن لذلك ، ولأنه كان يؤخر العصر [ والعشاء ] « 2 » اشتغالا بالنوافل إلى دخول وقتيهما ، ولأمور أخر لا حاجة إلى ذكرها ، وسرت هذه التهمة من العوام إلى الخواص وكوشف ذلك في المسجد يوم الجمعة وهو على المنبر يخطب ، وحصلت في الناس ضجة ، ولم تسكن الا بعد جهد طويل ، وكان بريئا من ذلك ، عاشرته ومارسته ظاهرا وباطنا وما علمت منه الا خيرا - إلى آخر كلامه « 3 » .
وكان هو أحد المستجيزين من العلّامة المجلسي . ويروي عنه صاحب « اللؤلؤة » ، وهو أعلى طرقه ولكنه لم يترجمه الا مختصرا ، وقال :
الظاهر أنه كانت يده قاصرة في علم الحديث والفقه ، وان أشهر علومه كان علم العربية والقراءة ، ونقل لي انه كان يرجع فيما يأتيه من الاستفتاء إلى السيد حيدر العاملي أحد التلامذة الذين عنده يكتب الجواب عنه - إلى آخر ما قال « 4 » .
وكانت وفاته كما في إجازة السيد عبد اللّه المذكورة : في عشر الستين بعد المائة والألف .
هامش
( 1 ) في المصدر : « وله أصحاب من تجار خوارزم » .
( 2 ) الزيادة من المصدر .
( 3 ) الإجازة الكبيرة ص 138 .
( 4 ) لؤلؤة البحرين ص 90 - 91 .