تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
رزقه اللّه من القوة العلمية ، وذكر أمورا سبعة ، الأولى : إغاثة الملهوفين ؛ الثانية : عبادته وحضوره في المسجد قبل الصبح بساعتين واشتغاله بالعبادة ؛ الثالثة : أخلاقه الحسنة . الرابعة : إعانة الفقراء والسادات ؛ الخامسة : الجاه العريض ، فإنه كان قريبا من أربعين عاما في المشهد المقدس ، وكانت الحكام والأمراء حتى النادر مذعنة له وطوع يمينه ؛ السادسة : اليسر التام وحسن معيشته ؛ السابعة : العمر الطويل ، فإنه عمر قريبا من مائة سنة « 1 » . وقال في « الرياض » في باب الألقاب بعد وصفه بالمعاصر : فاضل عالم ، حكيم المسلك ، ماهر في الصنائع الإلهية والرياضية . وهو من تلامذة الأستاد الفاضل - أي المولى محمد باقر السبزواري - ، والسيد الميرزا النائيني - أي الميرزا رفيع النائيني - ، ثم عد بعض مؤلفاته . وقال السيد عبد اللّه التستري في إجازته : انه كان علّامة محققا ، متكلما متقنا ، لم أر في قوة فضله وايمانه فيمن رأيت من فضلاء العرب والعجم . . . ، وكان مجتهدا صرفا ينكر طريقة الأخباريين ويرجح ظواهر الكتاب على السنة ، ولا يجيز تخصيصها بأخبار الآحاد ، وكان حسن العشرة مع طوائف الاسلام جدا .
هامش
( 1 ) تتميم أمل الآمل ص 159 - 161 .