ممن يشار اليه بالبنان إلى أن وقعت محاصرة محمود الأفغان لأصفهان ، وفي أواخر المحاصرة نجاه اللّه تعالى ، فخرج من أصفهان إلى قزوين فتلقاه العلماء بالقبول ، فحصل له جاه أمنع مما يكون ، ونفذت أوامره .
وكان شرب الخمر قبل وروده أشيع من شرب الماء ، وغيره من القبائح أكثر من أن يذكر ، فأمر بإزاحة جميع ذلك فأزيح ، ونهى عن مزاولتها فاطيع . واستفاد العلماء منه ووقع التدريس . وبالجملة بقي في قزوين عامين فصار بتوجهه كالجنة ، فاستقام الدين والدنيا .
ومن تأليفاته : شرح حديث عمران الصابي « 1 » ، ورسالة في شرح رسالة الإمام علي النقي عليه السّلام في إبطال الجبر والتفويض « 2 » ، ورسالة في رد نصراني كان يؤيد حقية مذهبه وابطال غيره « 3 » ، وهو كتاب حسن جيد .
وذكر لي ولده العالم الفاضل المسمى باسم جده آقا بابا ( دام ظله ) :
انه رحمه اللّه قد كتب أيضا تعليقات على « شرح الإشارات » ومتعلقاته « 4 » - انتهى ما أردنا نقله « 5 » .
هامش
( 1 ) الذريعة 13 / 203 .
( 2 ) الذريعة 5 / 84 ، و 24 / 364 .
( 3 ) الذريعة 10 / 232 .
( 4 ) الذريعة 6 / 111 .
( 5 ) تتميم أمل الآمل ص 142 - 146 .