قال في الأمل : فاضل عالم حكيم متكلم محقق مدقق فقيه محدث ثقة ثقة جامع للفضائل ماهر معاصر . له مؤلفات . . . الخ .
وذكره في الرياض ، وذكر أساتيده وتلامذته وبعض أقواله الخاصة في الأصول والفروع ، ومعارضاته مع المولى محمد طاهر القمي « 1 » . ومن جملة ما أورده كونه معوج السليقة ، وله تصحيفات مضحكة في بعض الألفاظ والعبائر ، وهو كذلك . وكان ذا كرامة باهرة ومكرما عند السلاطين .
كان مولده سنة احدى وألف ، ووفاته سنة تسع وثمانين وألف .
هامش
- و « رموز التفاسير » ، و « حاشية مجمع البيان » ، وغيرها .
انظر : سلافة العصر ص 491 ؛ أمل الآمل 2 / 112 ؛ رياض العلماء 2 / 261 ؛ وقائع السنين والأعوام ص 534 ؛ جامع الرواة 1 / 298 ؛ الإجازة الكبيرة ص 38 ؛ روضات الجنات 3 / 269 ؛ مستدرك الوسائل 3 / 413 ؛ نجوم السماء ص 101 ؛ هدية العارفين 1 / 354 ؛ أعيان الشيعة 6 / 355 ؛ الروضة النضرة ص 203 ؛ الفوائد الرضوية ص 172 ؛ معجم المؤلفين 4 / 125 ؛ الأعلام للزركلي 2 / 321 ؛ ريحانة الأدب 4 / 450 .
( 1 ) هو المولى محمد طاهر الشيرازي القمي ، المتوفى سنة 1098 .
كان المولى الخليل القزويني من المانعين من إقامة الصلاة الجمعة ، وألف رسالة في حرمة اقامتها في زمن الغيبة .
بخلاف المولى محمد طاهر القمي ، وهو كان شديد التعصب علي التاركين لصلاة الجمعة والمصنفين في المنع عنها ، فألف « رسالة صلاة الجمعة » واختيار وجوبها والرد على المولى القزويني وغيره من المانعين عنها .
انظر : أمل الآمل 2 / 277 ؛ تعليقة أمل الآمل ص 275 ؛ الإجازة الكبيرة ص 30 ؛ روضات الجنات 4 / 143 ؛ مستدرك الوسائل 3 / 409 ؛ الروضة النضرة ص 302 .