تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
أورد نسبه في « الرياض » كما ذكرناه ، ووصفه ب : الفاضل العالم الشاعر المعروف . وقال في الأمل : هو حاكم الحويزه ، كان عالما فاضلا محققا جليل القدر شاعرا أديبا ، له كتب - ثم عد كتبه . ونقل في الرياض عن رسالة لولده السيد علي خان أرسلها إلى الشيخ علي سبط الشهيد ، تفصيلا في ترجمته ذكر فيها ما كان عليه بعض أجداده من الضلالة والكفر ؛ والسيد خلف هذا أخذه أخوه وسمل عينيه ، وألف بعد ذلك مؤلفات جليلة ذكرها ، وذكر جملة وافية من فضائله وخصائصه وعبادته وكرمه وشجاعته ، ومع ذلك لم يذكر تاريخ وفاته . ومن جملة ما ذكره انه ألف ستة من مؤلفاته بعد ذهاب بصره ، ومنها : شرح دعاء عرفة ألفه بالتماس الفاضل الميرزا محمد الأسترآبادي صاحب الرجال « 1 » .
هامش
- فيظهر من جميع ذلك : ان سمل عينيه كان في زمن أخوه مبارك . لان الميرزا محمد الاستر الآبادي صاحب الرجال توفى سنة 1026 أو 1028 . انظر : أمل الآمل 2 / 111 ؛ رياض العلماء 2 / 239 - 247 ؛ روضات الجنات 3 / 263 ؛ مستدرك الوسائل 3 / 407 ؛ الفوائد الرضوية ص 169 ؛ نجوم السماء ص 40 ؛ هدية العارفين 1 / 349 ؛ أعيان الشيعة 6 / 330 - 334 ؛ الروضة النضرة ص 200 و 396 ؛ ريحانة الأدب 2 / 87 ؛ معجم المؤلفين 4 / 105 ؛ تاريخ پانصد سالهء خوزستان ص 62 و 70 ؛ الجامع في الرجال 1 / 729 . ( 1 ) رياض العلماء 2 / 241 - 247 .