وما يناسب ذلك ، ولا تخلو من لطافة وغرابة ، ورأيت نسخا منها وكان تاريخ اتمام الرسالة اسمها اعني « مضيء الأعيان » « 1 » .
وله أيضا كتاب « زبدة التصانيف » « 2 » بالفارسية ، وهو في بعض مسائل علم الكلام وبيان أصول الدين ، وذكر بعض الواجبات والمندوبات من العبادات وشطرا من معجزات نبينا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمة المعصومين عليهم السّلام ، وبعض الأنبياء وايراد الأخبار والأحاديث المرغبة إلى العبادات وغير ذلك من الفوائد والمطالب ، وهو كتاب جيد حسن الفوائد ، وعندنا منه نسخة ، وقد ألّفه للشاه عباس المذكور « 3 » - انتهى « 4 » .
أقول : وفاة الشاه عباس الماضي كانت في سنة ست وثلاثين وألف « 5 » ، وعدد « مضيئ الأعيان » : ثلاث عشر ، أو ثلاث وعشرون وألف ، بناءا على حساب الياء في آخر كلمة « المضيئ » وعدم حسابها ، والظاهر كونها داخلة في الحساب لبناء علم الأعداد على حساب الحروف المكتوبة .
هامش
( 1 ) قال في الذريعة : ألّفه باسم الشاه عباس الماضي ( 995 - 1037 ) في 1023 .
( 2 ) طبع في طهران على الحجر سنة 1278 ، انظر : مشار : فهرست چاپي فارسي / 2755 .
( 3 ) قال في الذريعة 12 / 22 : كتبه للشاه عباس الثاني الصفوي ، المتوفى سنة 1078 .
( 4 ) رياض العلماء 2 / 228 و 231 .
( 5 ) كان وفاته سنة 1038 ه .