قال في التكملة : المجاور للمشهد الرضوي . كان فقيها ذا دربة ، وكان له قوة وسليقة حسنة في ذلك مع أنه لم يكن مرتبطا بالنحو والصرف والمعاني والأصول والرجال .
ومن حسن سليقته انه كان يقرأ العبارات من القرآن والحديث والفقه على كمال الاتقان ولا يغلط فيها ، مع أنه لم يكن مرتبطا بالنحو والصرف .
قال : وكان متهما يتهمه الناس بالتسنن ، ثم نقل عنه حكايتين ورّد التهمة . ثم ذكر انه كان قاضيا في المشهد الرضوي من قبل النادر ، وورد النادر المشهد فلم يستقبله استحقارا لنفسه وانه ليس في مرتبة يتوقع النادر منه الاستقبال ، فأمر النادر باخراجه من البلد ، فخرج منفردا راجلا ليلحق أهله بعده ، فأمر النادر برده إلى البلد ، فرجع مكرما .
وله تعليقات وحواش على كتب الفقه ، خصوصا « المفاتيح » « 1 » - انتهى ملخصا « 2 » .
هامش
- متبحرا في الأحاديث ، رأيته في المشهد سنة ست وأربعين ، ثم في بلاد آذربايجان لما أحضرنا هناك سنة ثمان وأربعين ، ثم مرة أخرى سنة ثمان وخمسين .
يروى عن المولى رفيع الدين الآتي ذكره وغيره ، وكان المولى بعد وفاته في صلاة الجمعة وغيرها من الأمور المرجوعة اليه ( رحمة اللّه عليه ) » .
انظر : الإجازة الكبيرة ص 136 ؛ تتميم أمل الآمل ص 139 ؛ تكملة أمل الآمل ص 195 ؛ أعيان الشيعة 6 / 271 ؛ الكواكب المنتثرة ص 230 .
( 1 ) الذريعة 6 / 213 .
( 2 ) تتميم أمل الآمل ص 139 - 141 .